في أروقة الجامعة التكنولوجية في بغداد، انطلقت فعاليات معرض ومتحف “آخر الزمان” بوصفه محطة فكرية وتربوية تستحضر مرحلة مفصلية من تاريخ العراق، وتفتح باب القراءة الواعية لتحديات التطرف وآثاره على المجتمع.
وشهد المعرض مشاركة فاعلة لـ معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية، الذي قدّم رؤى بحثية وتحليلية سلطت الضوء على السياقات الفكرية والاجتماعية ، مع التأكيد على أهمية ترسيخ قيم الاعتدال والحوار كخيار وطني لمواجهة الانحرافات الفكرية ومواجهة المخططات الصهيونية
وتضمّن الحدث استعراض معرض صور في باحة الجامعة وثّق عبر لقطات مؤثرة حجم التحولات التي شهدها العراق والمنطقة ومدى تغلغل الفكر الصهيوني ومحاولته تشويه المجتمعات الاسلامية ، مستعرضاً مشاهد من المعاناة والصمود وإعادة البناء، بما يعزز الذاكرة الجمعية ويحفّز على استخلاص الدروس.
كما احتضنت الفعالية سلسلة ورش عمل وندوات تخصصية ناقشت آليات الوقاية الفكرية، ودور المؤسسات الأكاديمية في بناء خطاب معتدل، إلى جانب تعزيز وعي الطلبة بخطورة التطرف وسبل التصدي له عبر المعرفة والمسؤولية المجتمعية.

