تجدد حضور الطلبة وتفاعلهم الإيجابي في أروقة معرض اخر الزمن، حيث أبدوا اهتمامًا لافتًا بجناح المعهد وما يقدمه من مؤلفات ودوريات علمية، في مشهد يعكس وعيًا معرفيًا متناميًا وحرصًا على الاطلاع والبحث. وقد أكدت هذه الأجواء أن الجامعة فضاءٌ حيوي تتكامل فيه مسارات التعليم مع الثقافة، ويتعزز فيه الانفتاح الفكري والمسؤولية العلمية.


