صدر عن معهد البحوث والدراسات الاستراتيجية ورقة توصية بعنوان:
«تحديات الأمن الجوي ومعالجة فوضى المسيّرات في العراق»
ملخص الورقة:
يواجه الأمن القومي العراقي اليوم تحدياً وجودياً يمس جوهر السيادة الوطنية، في ظل مخاطر جدية لاختراق الأجواء من قبل جماعات إرهابية خارجية، بما يهدد سيطرة الدولة على الفضاء الجوي. ومع استمرار التهديدات المتسربة عبر الحدود الرخوة، ولا سيما الجبهة السورية، واستحضار دروس الاستنزاف المالي في الحرب الروسية–الأوكرانية، أصبح العراق عالقًا في فخ التكلفة، إذ تُستنزف الموارد الدفاعية في مواجهة مسيّرات زهيدة الثمن بصواريخ باهظة، مما يضع البنية التحتية وهيبة الدولة في دائرة الخطر.
وتطرح هذه الورقة خارطة طريق لمعالجة هذا الخلل الاستراتيجي عبر تبني عقيدة دفاعية هجينة تتجاوز الحلول العسكرية التقليدية، تقوم على التكامل بين ثلاثة مسارات متوازية: إطار تشريعي صارم يجرّم الاستخدام غير المرخص للفضاء الجوي، توطين قدرات الحرب الإلكترونية (القتل الناعم) لسد الثغرات الرادارية، والتوجه الاستراتيجي نحو أسلحة الطاقة الموجهة (الليزر) لضمان حماية السيادة بأعلى كفاءة وأقل كلفة اقتصادية.
