
صدر عن قسم الدراسات الامنية و العسكرية لمعهد البحوث و الدراسات الاستراتيجية
ورقة بحثية بعنوان ( العواصم العربية كأدوات في هندسة الردع – وظائف مزدوجة لإدارة التوازنات الاقليمية و الدولية )
لا يمكن تفسير الحضور العربي المتزايد في مسارات التفاوض الدولية بوصفه تعبيرًا عن صعود دبلوماسي مستقل بقدر ما هو انعكاس لتحول بعض الدول العربية إلى أدوات وظيفية داخل هندسة التوازنات الدولية والإقليمية؛ فاختيار هذه العواصم بوصفها مساحات تفاوضية لا ينبع من فراغ، ولا من ثقة مطلقة بحيادها؛ بل من كونها تقع عند تقاطع مصالح دقيقة بين قوى دولية كبرى وقوى إقليمية فاعلة، ما يجعلها بيئات مناسبة لإدارة الصراع دون كلف سياسية مرتفعة على الأطراف الرئيسية.