
صدر عن قسم الدراسات الامنية و العسكرية لمعهد البحوث و الدراسات الاستراتيجية
ورقة بحثية بعنوان ( حروب المناخ توظيف الكوارث الطبيعية والمصطنعة في معادلات الكلفة و الاستمرارية القتالية )
حيث لم تعد الحروب الحديثة تُدار ضمن العوامل العسكرية التقليدية وحدها؛ بل بدأت تتقاطع مع أدوات غير تقليدية تتصل بالبيئة الطبيعية وإمكانات توظيفها في الصراع. وفي هذا السياق يبرز مفهوم (حروب المناخ)، الذي يشير إلى احتمالية استثمار الظواهر الطبيعية أو التلاعب ببعض أنماطها كالأمطار الغزيرة، والفيضانات، والزلازل أو الاضطرابات المناخية بما يخدم أهدافاً استراتيجية تؤثر في مسار العمليات العسكرية. ورغم أن كثيراً من هذه القدرات ما يزال محل جدل علمي وسياسي، فإن النقاشات الاستراتيجية حولها تعكس إدراكاً متزايداً لإمكانية توظيف البيئة كعامل ضغط في الصراعات.