صدر عن قسم الدراسات النفسية والإجتماعية
التناقض الخطابي أداة استراتيجية أم فوضى سياسية
قراءة سيكو- سياسية في خطابات الرئيس ترامب
لم تعد الحروب الحديثة تُحسم عسكرياً فحسب، بل يعتمد الأمر أيضاً على الجانب النفسي ومدى قدرة أحد الطرفين على السيطرة على معنويات الخصم، وتحريك الرأي العام للجبهة الداخلية لهم.
تُمثّل الرمزية في الحروب العسكرية عبر مسميات (العمليات القتالية، أو توقيتات المعركة، أوحتى استهداف الشخصيات والقادة)، العمود الفقري للحرب النفسية الموجهة إلى الخصم في زمن الحرب، فإختيار أسم العملية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إجراء مقصود يراد من خلاله بناء سردية توضح التفوق الأخلاقي والميداني.
ففي العدوان (الصهيو- أمريكي) على الجمهورية الإسلامية في ايران، اليوم نرى تجلي دور هذه الرمزيات وما يتصل بها من سردية ومعنى في تشكيل صورة الطرف المنتصر والمهيمن والمتفوق، كما يبرز الجانب العقائدي والايديولوجي لصاحبها.

