
مساحة رأي ” الصحفية الأمريكية “آبي مارتن” تكشف حقيقة المجتمع الصهيوني “.
قبل شهر تقريباً، قامت الصحفية الأمريكية المتخصصة في المجال الاستقصائي (آبي مارتن)، بعمل تقرير صحفي موسع في فلسطين المحتلة وتحديداً في المناطق التي يتواجد بها الصهاينة، حيث أشارت الصحفية وهي تسرد كواليس عمل تقريرها الاستقصائي إلى أنها فور نزولها في المطار الصهيوني ومن ثم للشارع قد لاحقتها نظرات المستوطنين بشكل وقح ينم عن رغبة في الاعتداء عليها، وعندما سألوها هل انت عربية؟، قالت: أنا صحفية أمريكية، وفوراً تغيرت نظراتهم وقرروا ان يتحدثوا معها حول ما سموه (العدو العربي المشترك)، وهو أمر استبقوني به لكن بشكل معاكس، إذ تذكر الصحفية أن هدفها من التقرير هو بيان رأي المستوطنين حول سبل العيش المشترك مع الفلسطينيين، وكانت العينة المختارة من كل الفئات العمرية (كبار سن، رجال، نساء، شباب، مراهقين، أطفال). تذكر الصحفية الأمريكية في معرض تلخيص تجربتها في إعداد ذلك التقرير بأن فلسفة القتل والإبادة الجماعية وسفك الدماء كانت حاضرة لدى كل المشاركين في التقرير من اليهود، حتى أنها شعرت بالخوف على نفسها(حسب تعبيرها). إذ جاءت ردود المشاركين في التقرير المصور على النحو الآتي: 1. ينبغي على الحيوانات الفلسطينية والإسلامية الاختفاء من الوجود بأي طريقة ممكنة، لا يمكن تحمل فكرة أنهم ما زالوا يتنفسون (رأي كبار السن اليهود). 2.أما النساء اليهوديات فكانت آرائهن لا تقل دموية عن الرجال وكبار السن، حيث ابدين رغبة في استخدام الفلسطينيات كسلعة جنسية أو استخدام أعضائهن البشرية لمن يحتاج لها من المرضى اليهود. 3. أما الرجال اليهود فهم يفضلون حرقهم أحياء، فسماع صراخ العربي والفلسطيني وهو يتألم مريح للغاية (حسب تعبيرهم). 4. تشير الصحفية إلى صدمتها الكبرى عندما استطلعت آراء أطفال اليهود فوك سن الثامنة، فجميعهم كان يضحك وهم يطرحون رأيهم في قتل الفلسطيني والعربي بطريقة قطع الرأس أو الموت البطيء، أو رميهم للأسود كطعام في غابات أفريقيا!!!!. خلصت الصحفية من تقريرها إلى أن فكرة القتل والإبادة الجماعية هي مسألة جينية لدى الصهاينة، وأن التربية على القتل إستراتيجية يهودية منتظمة من الولادة، تبدأ من البيت والكنيس والمدرسة والكتب، وفي الشارع والمناسبات والجامعة، وفي كل مؤسسات اليهود تقريباً، إنها النازية الجديدة بأبشع صورها، وأن حديث الساسة الصهاينة عن السلام دعاية لا يصدقها عاقل وسوي، أنهم مجتمع فاشي، وعلى العالم أن يعزل هذا الكيان المارق، يجب أن يخجل أي شخص يذهب إلى هناك، لا يمكنك توقع حدوث تغيير في مجتمع كهذا، نحن نشهد أساساً عهد الرايخ الرابع يتقدم إلى الأمام اليوم.

