الوحدة البحثية لمكافحة التطبيع
تواصل الوحدة البحثية لمكافحة التطبيع في العراق، وهي أحد أبرز الوحداث البحثية العاملة في المعهد،
بمتابعة العديد من الملفات المهمة ذات العلاقة بالتطبيع، إذا سبق للوحدة أن نشرت تفاصيل دقيقة حول خطورة استمرار عمل تطبيق (ويز) الصهيوني على الأمن القومي العراقي،
هذا التطبيق الذي شهد تطوراً خطيراً في آلية عمله والذي قررت الوحدة تنبيه الرأي العام العراقي وكل من هو معني بالموضوع. إذ سيشهد التطبيق في العراق تحديثاً جديداً في مجال سياسة الخصوصية مطلع الشهر الثامن، والذي سيسهم في زيادة انتهاك خصوصية العراقيين وكما يلي:
1. زيادة متطلبات تركيز تتبع موقعك المباشر .
2. التعرف على عادات قيادتك اليومية وأماكن تسوقك المهمة، وطبيعة المؤسسات الحكومية التي تزورها بأستمرار.
3. تسجيل نبرتك الصوتية وحفظها في سجلات خاصة.
4. التعرف على أوقاتك دخولك وخروجك من بعض المباني لاسيما الأمنية والعسكرية منها.
5. إمكانية تسجيل المحادثات الشخصية داخل سيارتك طيلة فترة استخدام التطبيق.
6. إمكانية تشغيل الكاميرا دون علمك. كل هذا وغيره،
يهدف التطبيق إلى بناء ملف شخصي مفصل عنك، لذا ركز جيداً قبل موافقك على شروط التحديث. هذه دعوة للحكومة العراقية بالإسراع في إنجاز تطبيقات عراقية بديلة عن ويز، لاسيما وأن البلد يضم عقول كبيرة قادرة على ذلك وبكل سهولة ويسر. بالمحصلة، علينا فهم أن البحث عن عالم سعيد ونظيف غير ممكن طالما الكيان الصهيوني موجود.

