تواصل الوحدة البحثية لمكافحة التطبيع التابعة لمعهد البحوث والدراسات الإستراتيجية نقدها وتفنيدها لمتبنيات الحركة الإبراهيمية في العراق،
حيث صدر لها ضمن نشرة شؤون عراقية العدد التاسع عشر،
ورقة خاصة تناقش فيه بالنقد ما ورد في بيان الحركة الجديد وبعنوان: (كاد القرآن الكريم أن يكون لموسى وقومه من بني اسرائيل).
حيث تضمنت الورقة ما يلي:
١. تفنيد أفكار البيان الجديد للحركة مع الأدلة.
٢. لماذا تهتم الحركة الإبراهيمية بالإستعانة بالتراث السني من الكتب والروايات لإثبات أفكارها المزيفة؟
٣. لماذا تخاطب الحركة أخوتنا وأنفسنا السُنة في بياناتها وخطابتها، بينما تقتصر على الشيعة بذكرهم بمجال التكفير والتطرف؟.
٤. لماذا لا تستعين الحركة الإبراهيمية بالتراث الشيعي من الكتب والروايات لإثبات أفكارها الإبراهيمية؟.
٥. لماذا يقوم الحشد الشعبي عبر معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية بالرد على بيانات الحركة في ظل صمت بقية الجهات ذات العلاقة بالموضوع من مؤسسات الدولة المختلفة؟.
