- في الحروب الحديثة، لم تعد الغلبة لمن يملك الطائرة الأضخم أو الترسانة الأكثر تكلفة، بل لمن يملك “التحكّم الذكي” من خلف الشاشات. فبينما تعتمد كبرى جيوش العالم على تكنولوجيا متطورة وميزانيات ضخمة لإدارة سلاح الجو، برز مُشغّلو الطائرات الانقضاضية والاستطلاعية في “حزب الله” اللبناني كحالة استثنائية أثارت حيرة الأجهزة الأمنية والعسكرية الدولية المعادية،
فهم ليسوا مجرد جنود يضغطون على الأزرار عن بُعد؛ بل هم نتاج بيئة عملياتية معقدة دمجت بين الحرب التقليدية وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وهندسة الاتصالات. فما الذي يجعل هؤلاء المشغلين يختلفون جذرياً عن نظرائهم في الجيوش النظامية؟
كيف ينجحون في اختراق أعتى منظومات الدفاع الجوي والتشويش الإلكتروني بـ “مسيّرات” كُلفة بعضها لا تتعدى بضعة آلاف من الدولارات؟ وما هي الاستراتيجية النفسية والعسكرية التي تدير عقيدتهم القتالية في الجو؟
كل هذا وغيره ستجدونه في الاصدار الجديد للمعهد والموسوم:
“ما الذي يميز مشغلي الطائرات المسيرة في حزب الله اللبناني عن غيرهم من مشغلي المسيرات؟”.
#المعرفة_قوة_للحشد_قوة

