صدر في معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية الإصدار النوعي الموسوم: (تحديات الأنتقال نحو موازنة البرامج والأداء في العراق).
النبذة
تتميز المواضيع ذات الجنبة الإقتصادية بكونها تتطرق لمعلومات وحقائق ذات طبيعة واقعية تحاكي المنطق، فإنتهاج الكتابات والحشو التقليدي فيها لا يعدو سوى مضيعة للوقت،
وقتل للإبداع، وضياع للفائدة المعرفية، وتشتيت للمعالجة الحقيقية للمشكلة، وضياع القارئ وربما صانع القرار بين أسطر تفتقر للحجة الدامغة التي تسمح بتبنيها كسياسات وقرارات واقعية. إن معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية يحاول قدر المستطاع أن يقدم حججاً دامغة، وحقائق وحلول قابلة للتطبيق، تنفع الجهات ذات العلاقة في حل مشكلة حقيقية أو تسليط الضوء بدقة على مكامن الخلل الاقتصادي وسبل حلها بعيداً عن لغة التراتبيات الإنشائية، لاسيما أذا تعلق الأمر بموضوع موازنة البرامج والأداء التي أقرت الحكومة العراقية الحالية بالمضي بتبنيها بديلاً عن موازنة البنود التقليدية التي لم تعد تجدي نفعاً في العراق.
لكن الحال يخبرنا أن ذلك النهج الجديد للحكومة ليس بالهين، ولا يمكن تبنيه عبر خطاب قصير أو مانشيت خبري بوسائل الإعلام المتنوعة، فهو يحتاج إلى متطلبات كثيرة، وسيصطدم في البيئة العراقية بتحديات كبيرة تجعل من تطبيقه أمر أقرب للمحال، والسؤال هنا: ما الحل؟ وكيف نوفر حلولاً واقعية لتلك المتطلبات، وهل التحديات المتوقعة قابلة للمعالجة ام لا؟

